Sabtu, 23 Juni 2012

حفّت الجنّة بالمكاره,والنّار بالشّهوات


بسم الله الرّحمٰٰٰن الرّيم
    
  كما سمعنا بين الجنّة والنّاراللذان اَنْفَرْقُ البعيد. الجنّة يعني المكان التي كثيرة الجمال و الحسن و الروع فيها. أمّا النّار يعني المكان الغسل ذنوب النّاس. و لكنّ كثير من المسلمين الّذين لا يريدون ليدخل الجنّة. كما قال النّبي صلّى الله عليه وسلم: " كلّ أمّتي يدخلون الجنّة إلاّ من أبى" قال : " من أطاعني دخل الجنّة و من عصاني فقد أبى "
      وكذلك ليس كل نفس من النّاس الذين يشتقون الجنّة. لأنّ ليدخل الجنّة هناك أربعة مفاتيح. من منكم يستطيعون فى الدنيا و يحلّى حلة النعمة الجنّة فى يوم الأخرة.

      وإذا أمّا ضدّه. من منكم لا يستطيعون فى الدنيا كذلك العذاب فى يوم الأخرة. أربعة مفاتيح يعنى :
 أولا العلوم الدّين على أساس القرأن و السنّة كما فهم الصحابة النّبى صلّى الله عليه و سلم.
 ثانيا العمل. بعد العلوم الدّين وجب على المسلمين ليعملون إلى المسلمين الأخر.
 ثالثا الدعوة. فى الدّعوة إلى الأهلّة و الأخر وجب علينا لنقدّموا العمل الحكمة. كم قال تعالى:  " ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".
رابعا الصّبر. لعمل العلم المسلمون يحتجون الصّبر. لأنه أحد من الطّريق ليدخل الجنّة و  حفّت الجنّة بالمكاره. كما بيان فى حديث الصحيح : " حفّت الجنّة بالمكاره, والنّار بالشّهوات "

ألحمد لله ربّ العالمين

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Follow by Email